موجات إليوت طريقة لتقسيم حركة السعر إلى أجزاء: خمس موجات في اتجاه الاتجاه، ثم ثلاث ضده. تُسمّى الخماسية دافعة والثلاثية تصحيحًا. وكل موجة تنقسم في داخلها بالطريقة نفسها، لكن على مقياس أصغر.
الفكرة قديمة، من ثلاثينيات القرن الماضي، وهي في جوهرها قواعد لغوية: قواعدُ يتفكك بها مقطعٌ من الرسم البياني إلى سيقان.
ماذا يُعلَّم بالضبط
يجيب التعليم عن سؤال واحد: أي موجة هي آخر نقطة قصوى مهمة — القمة. والأجوبة عادةً أكثر من واحد، ويُسمّى كل منها قراءةً أو صيغةَ عدّ.
وكل قراءة جواب كامل: أين تقع الموجات السابقة، وأي موجة تجري الآن، وفي أي منطقة قد تنتهي بحسب هندسة الشكل.
الصعوبة الحقيقية هي الانضباط
يسهل تطويع التعليم لرأي مسبق: إزاحة حد موجة بضع شمعات، و«عدم ملاحظة» قاعدة مخروقة، واختيار مقياس مريح. ولهذا بالذات توجد في التحليل الموجي قواعد صارمة — وُجدت لاستبعاد الصيغ المريحة غير المقبولة.
والوجه الآخر للنهج الأمين: أحيانًا لا يجتاز القواعدَ أي ترقيم. و«لا يوجد تعليم» جواب مشروع، لا مبرر لاختلاقه.
لماذا القراءات متعددة
لأن التعليم متعدد المعنى بطبيعته. القمة الواحدة قد تكون نهاية موجة خامسة، أو نهاية ثالثة، أو نهاية الموجة B داخل تصحيح — وكل صيغة متسقة في ذاتها.
ونحن لا نختار واحدة ونسمّيها الصحيحة. تُعرض كل الصيغ التي اجتازت القواعد، ويظهر في كل منها بم تختلف عن جارتها. التفصيل في مقال مستقل عن تعدّد المعنى.
ماذا لا يفعل التعليم
لا يتنبأ بالسعر. منطقة اكتمال الموجة هندسةُ شكل، لا وعدٌ بأن السعر سيصل إليها. التعليم الموجي يصف بنية المقطع المقطوع فعلًا والاستمرارات التي تسمح بها القواعد؛ ولا يتحول إلى احتمال ولا إلى إشارة دخول.